محمد تقى مصطفوى
مقدمهء كتاب 8
اقليم پارس ( فارسى )
« و منها مدينة يقال لها جور ( معرب گور ) و اليها ينسب ماء الورد الجورى . . . » « 1 » . در المسالك و الممالك تأليف ابن حوقل ( محمد الموصلى متوفى 321 ه . ق ) آمده است : « مدينة شيراز جليلة واسعة لها منازل سريه كثيرة المياه و ليس يكاد يخلو دارا بشيراز من بستان حسن و مياه تجرى و اسواقها عامرة جليلة » . و در كتاب مراصد الاطلاع فى اسماء الامكنة و البقاع تأليف ابو اسحاق محمد الاصطخرى ( مؤلّف در حدود 340 ه . ق ) ج 2 طبع بريل آمده است : « فاما اهل فارس فكانوا فى سالف الدهر اعظم ملكا و اشدهم شوكة و كانت العرب يدعوهم احرارا » . و در وصف شيراز آمده : « اما مدينة شيراز فانها مدينة اسلامية و به نيت فى الاسلام و سميت بشيراز تشبيها بجوف الاسد . . . و ليس عليها سواد و هى مشتبكة البناء كثيرة الاهل . . . » . و ديگر مورّخ شهير . ابو الحسن على بن حسين المسعودى ( متوفى 346 ه . ق ) در كتاب التنبيه و الاشراف ميگويد : « الفرس كانوا اهل العز الشامخ و الشرف البازخ و الرياسة و السياسة ، فرسانا فى الوغى صبورا عند اللقا . ادت اليهم الامم الاقادت و انقادت الى طاعتهم خشية صولتهم و كثرة جنودهم . . . » . در احسن التقاسيم فى معرفة الاقاليم . تأليف شمس الدين المقدسى البشارى ( متوفى 414 ه . ق ) آمده است : « هذا اقليم ترابه معادن و جباله مشاجر . . . » ص 420 - 433 . همچنين در كتب : مختصر كتاب البلدان تأليف احمد بن اسحق همدانى ملقّب به ابن الفقيه از علماء اواخر قرن سيم ، و نيز معجم البلدان تأليف ياقوت بن عبد الله الرومى الحموى ( متوفى 626 ه . ق ) و اخبار الدول فى آثار الاول تأليف
--> ( 1 ) در بهار سال 1338 ش كه نگارندهء كتاب براى بازديد نقش برجستهء سنگى مكشوف در تپهء حكوان از آبادى علىآباد ميگذشتم ( در صفحات 84 و 85 متن كتاب توضيح مطلب داده شده است . ) تصادفا مقدار فراوانى شيشههاى سربستهء گلاب ديدم كه زير سايهء درختان درون سبزهزار چيده بودند و آقاى جلال آرين مالك محترم آبادى مزبور در جواب استفسار اينجانب فرمودند : تهيهء گلاب در نواحى مستعد خاك فارس از زمانهاى ديرين متداول بوده صدور آن به نواحى اطراف خليجفارس هم پيشينهء تاريخى دارد . ( يكى از مستعدترين نقاط پرورش گل و تهيهء گلاب در خاك فارس ميمند است ) م .